الثلاثاء، 18 أغسطس 2015

الأحادية الصامتة

 عندما يقرر العاقل السكوت 
عندما يصمت 
إعلم أن في داخله ثورة سوف تثور 
السكوت لا يعني الرضا 
ولا يعني الأنانية لكنه بحاجة إلىٰ راحة تريح ضميره الذي يؤنبه على ذلك السكوت 
عزيزي القارئ ، إعلم أنك صاحب عقلية ، وأرقىٰ أنواع العقليات والفكر هو الإنسان والإنسانية ، لن ألوث عقلك بالأيدلوجيات ، أو الأفكار ، أو أهم التيارات المدرسية والفلسفية والفكرية ، لكن أريد الكلام من القلب إلى القلب، ومن العقل إلى العقل ، لا طالما كان هم المواطن الكويتي الذي يستقيظ من الصباح متذمراً عن هموم المدرسة والأطفال والبيت والسكن … 
لا طالما كان يتذمر من من الجو ، من الأحداث ، من السياسة ، السياسة لا طالما كانت حديث الرجال ، والنساء، نتيجة للتوجه الأبوي في المجتمع معزولات حتى فكرياً عن حقوقهم في مفهوم الدولة المدنية !  
نحن مجتمع نعاني ليست من أزمة فكر، أو أزمة سياسة وإنما أزمة عقلية وتعليم ، كيف تتعلم وماذا تتعلم دليل على كيفية تطرقك للأحداث ، نحن نعتبر المثقف هو من يقرأ جريدة ! ويتذمر في الديوانيات ، وليس المثقف هو الذي يقف وقفة جادة وصريحة مع نفسه أولاً لكي يطورها للأفضل ،هذا أول الميدان الذي يصعب على غالبية الثلة فينا .  
التعليم والتعلم والقرآءة لا تكون فقط في المناهج الذي يتذمر منها أولياء الأمور ، ولا تكون في التجمعات والمحافل التعليمية ، أو صراخ بعض الأعضاء من مجلس الأمة الموقر حول تخبط التعليم وترديه . 
التعليم يبدأ بك أنت عزيزي الفرد ،يبدأ في كيف تصنع نفسك ، وتصنع عقليتك ، إذا كان جاوبك ( ما عندج سالفة ) وكلام بطالي ، فأُبشرك أن أول الغيث لنقطة التردي التعليمي، هل سألت نفسك يوماً هل أنا أب جيد وقدوة لأبنائي وأطفالي، هل أنا موظف ملتزم في عملي ومخلص فيه ، أم إني من النوع الذي (يطق الكرت ) ويقابل وجوه زملائه مع حب ومكسرات وشاي ؟؟؟!!! 
هل نحن ظلمنا الكويت بطائفيتنا العمياء نتيجة قصور فكري ومعرفي ، أين موقعك أنت من تكوين نشأت هذا البلد ، أم أنا التعليم السطحي والبطالة المقنعة ، وحب المال والسفر لأصقاع أروبا تاركين هذا الوطن كصحراء الجدباء ورائنا ؟ هل حلمك يقتصر على بيت ، منصب، أم الكويت فوق أي إعتبار ، سؤال برئ جداً

الثلاثاء، 30 يونيو 2015

مُحاربة الإرهاب الفكري

اليوم تشن علينا حرب شعواء،ليست سياسة محضة فقط وإنما متطرفة ، في العصور الوسطىٰ عندما كانت الحروب الدينية في ذروتها إستطاع الألماني يوهان غوتنبرغ من إختراع الطابعة وعمل ثورة فكرية في مجال طباعة الكتب ، واليوم يكرر التاريخ نفسه ، إذا أردنا فعل الإستفادة من التجربة الأروبية ، بدل الإستيلاب العشوائي لكل نظرية فكرية ، لماذا لا تقوم موجة عارمة في حركة القرآءة المجتمعية وتشكيل شعب بدل طبقة!  
الثقافة للجميع،نحن أحوج إلى إنعاش الأفراد لحركة القرآءة ولست أقصد الروائية وإنما في المجال الفلسفي والفكري لأنه حركة تشكيل هوية الشعب الثقافية هي بنية فلسفية تتناول جميع الأبعاد ( الإجتماعية- الدينية - الثقافية ) ، وبرأي إن أول نقطة يمسك بها هي مهنة التعليم ومنهجية المناهج المطروحة ؟  
لذلك البدأ بالمعالجة تبدأ مسؤولية وزارة التربية بتعديل جذري للمناهج ، بالإضافة إلى نشر ثقافة التسامح والإعتدالية والوسطية لكافة أطياف المجتمع وإحترام الحريات الدينية ونبذ الطائفية والفكر المتطرف الدخيل وبل محاربة كل خطاب ديني تحريضي يمس بأمن الكويت شعباً وأمة.   


السبت، 27 يونيو 2015

الإرهاب والضرب بالوحدة الوطنية

الكويت، دار الخير والسلام، والتي لطالما كانت أسوة لشقيقاتها من الدول، رمز للتعايش السلمي الخيّر القائم على المحبة والتسامح وتقبل الآخر المُختلف، التي ما زالت ولن تزول رغم كيد كل معتد أثيم. 
منذ متى عرف المجتمع الكويتي معنى للإرهاب؟! منذ متى كان الكويتي يطغى ويتنمر على أخيه في الأرض لمجرد اختلافه العقائدي أو حتى الفكري؟ اليوم الحرب الشعواء التي تمارس تحت مقاييس فكرية دينية لا اعتبارية هي حرب على الوطن لا على مذهب معين، أعداء الأمة يريدون الضرب، والضرب بكل ما أُتيت من قوة ودهاء بالوحدة الوطنية، هؤلاء الذين يشنون حربهم المضللة عن روح الإسلام الحقيقية والواقعية السمحة يعتبرون مغالطين بشدة. 
الإنسان إما أخ لك في الدين واما نظيرك في الخلق، وهل دعوا هؤلاء من خوارج الأمة من مسلم سنيا كان أم شيعيا من إنسانية! تلذذوا في صنوف التعذيب والقتل، وها هنا يضربون بمطرقة ثقيلة تهدد تجانس الوحدة الوطنية التي ترفرف في العلياء في سماء هذا الوطن المبارك. 
ومبدأ الروح الوطنية يجب أن يكون في الصدارة خاليا من التعصبات البغضاء تجاه كل من يخالف الآخر في الفكر، المجتمع الكويتي قام على أكتاف الآباء والأجداد الذين طالما عرفوا معنى الإخوة في الإنسانية ولم يعرفوا تلك المغالطات الاصطلاحية من الطائفية والتفرقة السياسية، الذي كان وما زال تحت ظل هذا الوطن الكريم. 
لم يعرف تاريخنا الأصيل تلك النوع من العصبيات إلا بعد أن نخر مروجو الفتنة في أرض هذا الوطن، سواء بالخطابات الدينية المُدجنة وغيرها من أساليب التغليط نحو مذهب آخر المختلف! 
نعم أنا كويتي..ية، يداً بيد ضد الإرهاب، ضد الفكر التكفيري، ضد الضرب بالوحدة الوطنية نعم للمواطنة، نعم للوطنية.

الأحد، 14 يونيو 2015

الهُوية الجميلة 💐

ما أجمل الإنسان الذي يحب ذاته ،وما أجمل الذات تلك التي تُغرد بأزاهيج الجمال وتسبر في أغوار طبيعتها الآخاذة. 
الأنا أعز على الإنسان عندما يطوقها بأطواق من العناية الجمالية سواء على الصعيد الثقافي،اللغوي،الإجتماعي،التربوي.  
لذلك إن أجمل هدية للإنسان ممكن أن تكون هي اللغة ،واللغة ما أكثر أبعادها ، وماهيتها وهي جزء لا يتجزأ من بوتقة الهُوية والثقافة.  
لذلك لما لا نبدأ بفن تجميل الذات بدل التصنع المُستلب من حضارات هنا وهناك ، لما لا نبدأ بالتعمق في بواطن هويتنا سواء من دين ، ثقافة ، لغة ، كلها جميعا تتمحور حول من نحن ، من أنا ، وكيف نكون . 
إن أسوأ شئ على الذات وأكثرها مسخاً وسلخاً لها هو التقليد السلبي الأعمىٰ، فما أكره للنفس وكم هي ثقيلة على الذات الحرة الأبية المستبصرة أن تُقلد فكراً وسلوكاً ليست بهيَ، وقدحاً ومنبعاً ليس بأصيل لها .  
لذلك الجمال اللافاني هو يكون عندما ينبع  من الذات مُدركاً زاخراً بالهوية والأصالة. 
ويتم على القياس في كافة معطيات حياتنا ، نحن كرهنا تراثنا ، لغتنا ، ديننا، وصارت تشن علينا حملات تحت عنوانين ضاجة بالتمدن بالظاهر ولكن مليئة بالقبح من الداخل .  
كالعولمة والحرية والمساواة ، وغيرها من المصطلحات الرنانة والمُثخنة أصلاً بالويلات الباطنية والبهرجات الخارجية . 
لذلك ألم نسأل أنفسنا لما هذا الجلد والكره الذاتي لهويتنا،كوننا عرب،أو مسلمين ، أو حتى لغتنا وديننا،لماذا جيل اليوم يستشاظ غضباً وكدراً على نفسه .  
لأننا ببساطة لم نفهم ذواتنا، إبتداءاً من النفس والذات الشخصية وإنتهاءاً بالذات الجمعية ، كلنا على مسار واحد ، ذبذبة صنعها الغرب للإنسان الشرقي ليكون مستضعفاً على ذاته.  
في البداية كي نفهم هويتنا الجميلة والمقدسة والسماوية ، علينا أن نعرف أصالتنا من أين تنبع ؟  
هل الإعلام الذي نراه في شاشات التلفزة والشبكة العنكبوتية ومواقع التواصل الإجتماعي هي التي تكون ثقافتنا في عصرنا الحالي أم نحن التي نسخرها وتطويعها في تكوين فيما ما يفيد عن الذي لا يفيد ؟ ما الأصل ، الآلة أم الإنسان، الجهاز أم الفكر ؟  
هل جربنا يوم طرح أسئلة حول واقعنا ووجودنا في هذه الدنيا ؟. 
الثقافة جزء جميل وراقي لا يتجزأ من هوية الإنسان ، ونعت الإنسان الشرقي المُغيب والجاهل لحضارة أسلافه هو قمة في التجريح والإهانة الذاتية له . 
الواقع أن الهوية العالمية الذي تسعى الحضارات تذويبها في كيان الإنسان هي محض قبيح من الأوجه التي تجدفها حضارة البوب في تطويقها للإنسان وخصوصاً الشرقي المسكين الذي يسفك دمه التراثي والثقافي نفسه بنفسه. 
كل لغة ينبوعها ومشربها الثقافة ، ومربط الثقافة الإنسان نفسه ، فمتىٰ رفق الإنسان بثقافته وحاول الوثوق فيها وبل تنشيطها عن طريق عوامل عدة من النهضة الفكرية ، اللغوية ، الثقة بأصالة الدين ، والكثير من الخيارات المطروحة لدى الفرد. 
لذلك أيها القارئ الكريم ، لا تكره هويتك ومنشأك ، تعلم فقط كيف تكون أنت ، فرداً عربياً فخوراً بثقافته الجميلة ، و الحب يبدأ بالتعلم عن منشأة هذه الهوية ، فالهوية الجميلة مصنع الأمم والحضارات العريقة .  
وكما يقول الإمام الصادق (ع): 
وما الدين إلا الحب 
إذا فمنبع الثقافة هو الدين وبداية الدين معرفته  
وأيضا كما يقول الحبيب المصطفىٰ -صلوات الله عليه وآله-  
(ان هذا الدين متين فأوغلوا فيه برفق)  

الخميس، 30 أبريل 2015

الإنسان الباحث

إلانسان الباحث إنسان ما بين طريقين له الحق في التعبير وله الحق في الإختيار والتكوين وله الحق في إبداء رأيه إذا ألزمه الأمر،،الإنسان الباحث لا يتبع أحد وليس مضطرا لتقليد أحد ، الإنسان الباحث إنسان حر بموجب إنسانيته لا تقيده أي سلطه في تكوين ما يعتقده ا م يكون رأيه مبني عليه ولكن بموجب تلك الحريه تصدر عنه مسؤوليه البحث والتنقيب عن الحق وفحواه ،،الإنسان الباحث للأسف يعاني من التعسف من السلطة الإجتماعيه والدينيه لأنها بكل بسلطه خضعت الموروث الأعمىٰ لا التعمق بدراسه الواقع،والبحث في مقتضياته العمليه التي هي بالفعل بحاجه إلى دراسه جاده بدل التسيب وراء التقاليد العمياء لذا نحن نعاني من خلل في مواريثنا وقيمنا العرجاء لذلك إختلفت الدفه ما بين سلطة الدين والقانون والمجتمع والنسق الإجتماعي بذات ، الإنسان الذي يبحث لا يريد تعاطفا فكريا لأنه يعاني بالبحث عن الحقيقه وانما يريد جواب واضح عن حقيقه ما يراه من الواقع ، الإنسان الذي يبحث حر نفسه بمسؤوليه وواعي كاملين والباحث مجرد انسان قلق انزوا عن مواكبه ما هو متعارف ليصل إلى حقيقة جرداء تروي ضمئه جوهرته هي حقيقة ثمينه توصل إليها وعلى أي أساس يعيش هو وإلى نظره ينظر بها الحياه والناس والمجتمع.

الأحد، 26 أبريل 2015

إعتراف مذنب

حبيب قلوب العاشقين ، وحدهم هم يرون جوهر وماهيه الدين الحقيقيه ، متجسده في عبقاته من الانسانيه والوجدانيه والمحبه في الله والتكامل بحسنا الانساني مع بعضنا البعض في الله ولله دون وجود تلك النزعه الانانيه من الانا، التمحور حول الذات ليس أنانيا دامت فيها مراقبه ومحاسبه وتسائل عما نفعل واين نسير في هذا الحياه لأنها في تعمق ومعرفه جديده يستجديها الانسان لينعم في ملكوت ذلك السكون بينه وبين نفسه مع الله ( وهو أقرب إلينا من حبل الوريد ) فنحن إحدى نعمه فلنتأمل من نحن من الداخل في ذلك السكون الداخلي والعالم الكبير الذي ينطوي لذاان  مع العسر يسرا ان مع العسر يسرا  الهي آجرني على نفسي بوحدتها وقلبي بجنايته  انك ملاذ الا لمن يملك الدعاء  فالنورك سرمدي وعطائك لا ينجلي  فما انا غير تائه عن دربك  وباحث في لاهوتك  فما ادرى الناس بك سوى التداول باسمك واعطاء حق لك هو جور عليك 
فما لي الا التلذذ بحبك صلاتا لا الانخداع في تسبيه ذاتك في المجالس واستماع زيفا عنك من التارهين 
وما انت وكيف انت من المزيفين نورك لا يخفت من صميم 
قلبي عن اليقين 
فلم اجد من بني ادم الاالم وقسوه الحياه والحسره والندم فما بالنا ننخدع بمظاهر الدنيا او نصبح في الدين ساذجين 
كما يتلاعب الطفل بالطين قال هذا الشيخ وعن امير المؤمنين اصبح الامر والفعل والخير والحقيقه بنيابه 
او قال فلان وعلان. 
وهم مثل الغربان السوداء على  المنابر او شيخ قال فبشر الصابر 
نعم بشر عني في صبري عن بلاء لا اعرف حد لنهايته 
ولا حياه مثل العصبه على العين 
حياه اصبحت كالرقع الشطرنج يلعب بنا حين وحين نكون اول الخاسرين 
الهي انا تائه عنك بين هؤلاء فلكل يتفنن في تصويرك تاره والزخرفه باسمك وذاتك. 
لكن هل لي ان ابحث عنك في ملكوتك بعيدا عن مكاره سوء القاصدين .  وما ادراني عن هذا المسلك بشئ الا اني انا اخضع لمنطق لا دين له وبشر دينهم العرف 
والدم فوق التراب 
اني لابعثر كلماتي ولا اصطفي من حلي حروفي شئ من الفرح لكن لااجد الا كهف من الضلاله وعدم الامانه فمالي بينهم شئ  بالكاد احمل وزري الثقيل فليس لي طاقه ان اقع من كمين يليه كمين الدنيا تغلب حين وحين تقلب عالمك عن بكره ابيك وتلعنك إلى حد لا يطاق 
فما اني في يدي الا الهجاء عل حال 
والضحك والسخريه على المحال فلا قال مرء تزين له أعماله في دنيا فانية لا فاقه لها فيارب اجعلني بك أولى العارفين

الجمعة، 24 أبريل 2015

الإنسان وتكوينه المعرفي


الإنسان عبارة عن روح وعقل وجسد،له حاجياته العلمية والمعرفية كما له حاجاته النفسية والجسدية، فالفضول ودافع حب الإستكشاف هي مغروزة في الإنسان السوي الذي يتطلع دائما إلى استكشاف المجهول وتوسيع أفاقه التي تتطلع للسمو والرقي الإدراكي والمعرفي. 
الإنسان الذي يتوقف عن التفكير هو إنسان ميت لما حالة،فالذي يقف على بعض القضايا كبديهيات ومسلمات دون التوغل فيها وقلب الحقائق والركائز التي تستند عليها لفهما فهم تم وشمولي واستيعاب نقاطها الضعيفة منها من القوية.  
لذلك هو بحاجة إلى قرآءة والإطلاع وفهم آخر مستجدات الأحداث وليس السير سير التائه عن واقع عصره.  
لذلك السؤال الذي يطرح هناك هل نحن نوفي حقنا المعرفي والعقلي بالقرآءة والإطلاع وقد باتت وسائل الإتصالات والتقنية مفتوحة على مصراعيها للجميع . 
باتت هذه الوسائل تكون انموذج ساذج يطلق عليه ( انموذج المذياع) أي يصدق كل ما يقال في الرأي العام أو ما يطرح في المجتمع من بعض القضايا الجدلية ،والتي نحن نصدقها بكل سهولة لسطحية معلوماتنا بقضية معينة،فهل نحن عندما نواجه مشكلة ما نقوم بطرح أسئلة جيدة وفي محلها لمحاولة فهم الوقائع .