الإنسان عبارة عن روح وعقل وجسد،له حاجياته العلمية والمعرفية كما له حاجاته النفسية والجسدية، فالفضول ودافع حب الإستكشاف هي مغروزة في الإنسان السوي الذي يتطلع دائما إلى استكشاف المجهول وتوسيع أفاقه التي تتطلع للسمو والرقي الإدراكي والمعرفي.
الإنسان الذي يتوقف عن التفكير هو إنسان ميت لما حالة،فالذي يقف على بعض القضايا كبديهيات ومسلمات دون التوغل فيها وقلب الحقائق والركائز التي تستند عليها لفهما فهم تم وشمولي واستيعاب نقاطها الضعيفة منها من القوية.
لذلك هو بحاجة إلى قرآءة والإطلاع وفهم آخر مستجدات الأحداث وليس السير سير التائه عن واقع عصره.
لذلك السؤال الذي يطرح هناك هل نحن نوفي حقنا المعرفي والعقلي بالقرآءة والإطلاع وقد باتت وسائل الإتصالات والتقنية مفتوحة على مصراعيها للجميع .
باتت هذه الوسائل تكون انموذج ساذج يطلق عليه ( انموذج المذياع) أي يصدق كل ما يقال في الرأي العام أو ما يطرح في المجتمع من بعض القضايا الجدلية ،والتي نحن نصدقها بكل سهولة لسطحية معلوماتنا بقضية معينة،فهل نحن عندما نواجه مشكلة ما نقوم بطرح أسئلة جيدة وفي محلها لمحاولة فهم الوقائع .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق