الأحد، 26 أبريل 2015

إعتراف مذنب

حبيب قلوب العاشقين ، وحدهم هم يرون جوهر وماهيه الدين الحقيقيه ، متجسده في عبقاته من الانسانيه والوجدانيه والمحبه في الله والتكامل بحسنا الانساني مع بعضنا البعض في الله ولله دون وجود تلك النزعه الانانيه من الانا، التمحور حول الذات ليس أنانيا دامت فيها مراقبه ومحاسبه وتسائل عما نفعل واين نسير في هذا الحياه لأنها في تعمق ومعرفه جديده يستجديها الانسان لينعم في ملكوت ذلك السكون بينه وبين نفسه مع الله ( وهو أقرب إلينا من حبل الوريد ) فنحن إحدى نعمه فلنتأمل من نحن من الداخل في ذلك السكون الداخلي والعالم الكبير الذي ينطوي لذاان  مع العسر يسرا ان مع العسر يسرا  الهي آجرني على نفسي بوحدتها وقلبي بجنايته  انك ملاذ الا لمن يملك الدعاء  فالنورك سرمدي وعطائك لا ينجلي  فما انا غير تائه عن دربك  وباحث في لاهوتك  فما ادرى الناس بك سوى التداول باسمك واعطاء حق لك هو جور عليك 
فما لي الا التلذذ بحبك صلاتا لا الانخداع في تسبيه ذاتك في المجالس واستماع زيفا عنك من التارهين 
وما انت وكيف انت من المزيفين نورك لا يخفت من صميم 
قلبي عن اليقين 
فلم اجد من بني ادم الاالم وقسوه الحياه والحسره والندم فما بالنا ننخدع بمظاهر الدنيا او نصبح في الدين ساذجين 
كما يتلاعب الطفل بالطين قال هذا الشيخ وعن امير المؤمنين اصبح الامر والفعل والخير والحقيقه بنيابه 
او قال فلان وعلان. 
وهم مثل الغربان السوداء على  المنابر او شيخ قال فبشر الصابر 
نعم بشر عني في صبري عن بلاء لا اعرف حد لنهايته 
ولا حياه مثل العصبه على العين 
حياه اصبحت كالرقع الشطرنج يلعب بنا حين وحين نكون اول الخاسرين 
الهي انا تائه عنك بين هؤلاء فلكل يتفنن في تصويرك تاره والزخرفه باسمك وذاتك. 
لكن هل لي ان ابحث عنك في ملكوتك بعيدا عن مكاره سوء القاصدين .  وما ادراني عن هذا المسلك بشئ الا اني انا اخضع لمنطق لا دين له وبشر دينهم العرف 
والدم فوق التراب 
اني لابعثر كلماتي ولا اصطفي من حلي حروفي شئ من الفرح لكن لااجد الا كهف من الضلاله وعدم الامانه فمالي بينهم شئ  بالكاد احمل وزري الثقيل فليس لي طاقه ان اقع من كمين يليه كمين الدنيا تغلب حين وحين تقلب عالمك عن بكره ابيك وتلعنك إلى حد لا يطاق 
فما اني في يدي الا الهجاء عل حال 
والضحك والسخريه على المحال فلا قال مرء تزين له أعماله في دنيا فانية لا فاقه لها فيارب اجعلني بك أولى العارفين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق