إلانسان الباحث إنسان ما بين طريقين له الحق في التعبير وله الحق في الإختيار والتكوين وله الحق في إبداء رأيه إذا ألزمه الأمر،،الإنسان الباحث لا يتبع أحد وليس مضطرا لتقليد أحد ، الإنسان الباحث إنسان حر بموجب إنسانيته لا تقيده أي سلطه في تكوين ما يعتقده ا م يكون رأيه مبني عليه ولكن بموجب تلك الحريه تصدر عنه مسؤوليه البحث والتنقيب عن الحق وفحواه ،،الإنسان الباحث للأسف يعاني من التعسف من السلطة الإجتماعيه والدينيه لأنها بكل بسلطه خضعت الموروث الأعمىٰ لا التعمق بدراسه الواقع،والبحث في مقتضياته العمليه التي هي بالفعل بحاجه إلى دراسه جاده بدل التسيب وراء التقاليد العمياء لذا نحن نعاني من خلل في مواريثنا وقيمنا العرجاء لذلك إختلفت الدفه ما بين سلطة الدين والقانون والمجتمع والنسق الإجتماعي بذات ، الإنسان الذي يبحث لا يريد تعاطفا فكريا لأنه يعاني بالبحث عن الحقيقه وانما يريد جواب واضح عن حقيقه ما يراه من الواقع ، الإنسان الذي يبحث حر نفسه بمسؤوليه وواعي كاملين والباحث مجرد انسان قلق انزوا عن مواكبه ما هو متعارف ليصل إلى حقيقة جرداء تروي ضمئه جوهرته هي حقيقة ثمينه توصل إليها وعلى أي أساس يعيش هو وإلى نظره ينظر بها الحياه والناس والمجتمع.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق