اليوم تشن علينا حرب شعواء،ليست سياسة محضة فقط وإنما متطرفة ، في العصور الوسطىٰ عندما كانت الحروب الدينية في ذروتها إستطاع الألماني يوهان غوتنبرغ من إختراع الطابعة وعمل ثورة فكرية في مجال طباعة الكتب ، واليوم يكرر التاريخ نفسه ، إذا أردنا فعل الإستفادة من التجربة الأروبية ، بدل الإستيلاب العشوائي لكل نظرية فكرية ، لماذا لا تقوم موجة عارمة في حركة القرآءة المجتمعية وتشكيل شعب بدل طبقة!
الثقافة للجميع،نحن أحوج إلى إنعاش الأفراد لحركة القرآءة ولست أقصد الروائية وإنما في المجال الفلسفي والفكري لأنه حركة تشكيل هوية الشعب الثقافية هي بنية فلسفية تتناول جميع الأبعاد ( الإجتماعية- الدينية - الثقافية ) ، وبرأي إن أول نقطة يمسك بها هي مهنة التعليم ومنهجية المناهج المطروحة ؟
لذلك البدأ بالمعالجة تبدأ مسؤولية وزارة التربية بتعديل جذري للمناهج ، بالإضافة إلى نشر ثقافة التسامح والإعتدالية والوسطية لكافة أطياف المجتمع وإحترام الحريات الدينية ونبذ الطائفية والفكر المتطرف الدخيل وبل محاربة كل خطاب ديني تحريضي يمس بأمن الكويت شعباً وأمة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق