هكذا أحياناً ومن غير مناسبة تدفق الكلمات وتتبخر معانيها مابين السطور..، أحيانا حاجز الصمت يُضعُ على أعتاب بابه حاجزاً قد يكون آيِلٌ للسقوط،، يتراكم صمتك يتكابر كبريائك وتتماهىٰ عظمة الرياء قناطر،،
الصمت كالحبل يلفك حد الشنق، والكتابة إثمها عظيم،، أحيانا تريد القول والمزيد لكنه يخونك التعبير فتتوقف فلا مزيد...
هناك مثل يقول إن أردت مُصادقة الذئاب فجهز فأسك،، وهنا على الورقة.. إن أردت مصادقة كلمتك وحرفك وقلمك فجهز ألمك وجراحك وروحك المثخنه...
تضيع أرباب العقول من هذا الحرف اللعين العجيب،، يكاد يتوقف عن النحيب لكنه لا يجزع ولا يمل من الصدع...
الصدف ترسم الكثير، ترسم هذا الصامت، ترسم الويل، ترسم الحب وشقائه،،
هنا تُكابر الكلمة ويُجاهر الحرف ويخضع الحب بواتقه على قارعة طريق الظلمة ...
قليل منه.. يغطي الكثير ...
حرامه إن أكثر في المزيد،، على غير هواده يَسكر حرفي من دمي.. ويصبغ ورقة صفراء بالية بِئس ظنونها وكيدها.. نعم إنه قلمي اللعين وحرفي اللعين وكلمتي المتمرده عن الحد واليقين،، هذا لكي أغوص في الحقيقة ،، وأعرف الحقيقة وأستلب في الحقيقة التي فارقتها وفارقتني منذ زمن،، لا أعلم لأي منحدر أصل ، ولأي واقع أخرق أخضع..
إن الكلمة التي يشهدها مقامي يعاني من واقع باتت طلاسمه تخنق...
نحن إمعة الله عما يصفون.. نغالي، ونحترق مع الموجود، إرثنا مبجل وحضارتنا التي تدعي إحيائها ميته ومع ذلك في ظلال الأوهام تُخلد...
ثُنائيه المعيار هي التي أرجوها ما بين العقل والقلب كما يُثاني الجنة والنار..
أوصافُنا معقوفة.. نحب المظاهر والتنميق القديمة.. نذلك نحن مهوسون بالرجعية والدين الرمزي والشعائر المستفاقة...
الكلمة ترمي للكثير منها أنها تشتكي وتشتكي وتشتكي حتى تضمحل من الصفحة فلا تراقي من كيد تلك العتبة من الصمت ..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق