في كل مرة أشعر بالضجر ... لا يستهويني سواء صفحات كتاب ... أو الإدمان على قوه مُخضرمه ... تقول لي قصص وحكايه ... كالزوبعه في الفنجان ... ترويض الشرسه ... روائعة قصصيه من روائع شكسبير الأدبيه ...
عندما يعتريني الضجر... أشعر بالإحباط... والقليل من الرومانسية ... لكن حين تصدح ذلك الطرب... طرب القوه ... فإنه يعني لي الكثير ... ما سر القهوه ... إنه لشئ عجاب أن تسحرك ... أن يستعبدك أكثر من مجرد بن ... تلك الرائحه ... عندما تختلي بنفسك ... معها ... إنه أشبه بالإدمان على الحب ...إنه القهوه لها سحر عجيب ، فهي تسافر بك ، ترتحل بين مقاصد الحاضر الماضي والمستقبل ، وما أحلى ذلك الدفئ العفيف حين يسرقك من واقع تكره وتخاله لئيم ...تبحر بك إلى مرآفئ ومراسي لم تتخيلها قط ... إنه لسحر عظيم هي كزجاجة عطر تستنشقها فتهيم بها كغانية طروب ... القهوه لها ملذاتها ... فهي كالحب والعشق تهيم بها فتهيم بك وتسرقك من خدر النعاس والنوم ... تتعب التفكير ... لا لذه لها من دون حرف.. فبها يحلو الحرف وتمتزج الكلمات مع عبقها المتخم بالخدر ،، تنسيك ما تتألم .. إنه القهوه لفيها سر دفين ،، عشاقها كثيرون لا تأبه في أي شاكلة تتبدل ،، ساده ،، حلوه ،، مره أو وسط ،، دام انها تذوب فيك وتذوب فيها ... فهي خدر من نوع آخر لذيذ ... إن القهوه كالعشق ... تسرق نومك ، تخدر شعورك بأنك لست على ما يرام ... وانك معها على ما يرام ... فيها الكثير من الأسرار وما زلت مع الأيام أكتشف مع كلماته هذه سرها الأمار ،، سوء وعلينا يقع عاقبة الإختيار ،، لذه محرمة لا تطاق ولا عليها غبار ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق