فجأة يقطع ذلك الصوت النرجسي خلجاتي،، لا أعلم أ أبوح أم أقف أستقلب الأمر الممنوح،، بإرتياب أُراقب عقارب الساعة، تارة ذات يمين، وأُخرىٰ ذات شمال..
أشهق وأزفر بإضطراب... وبسلبية عن الأنا التي غصتني بعمق وأنانية..لم أدرك حينها بما يجب أن ينزف حدود قلمي الهجير المسكين...
فأطلال الماضي راوغته منذ عصور...
وهو بالمقابل مُنكب في أزهايج الخيال، لا يُعبر ولا عليه سوى الإمتثال...
هكذا يعيش قلمي في شرق مبروم ..
شرق إدعى الأفضلية بالحد والمعيار، إرتكز على حدود الموروث ، آه وأي مورث ، يعبد فلا يرد له النداء...
أقف بين صياح الأطفال، وصرخات الناس بإنعجاج الحفل وتقديس المقام،،
الشرق يا ساده أضاع الكثير ... فحرف التاسع والعشرون في لغتي خرافة... لا يقتات منها الكثيرون...
نحن وأمثالي على سطور جمهورهُ الغفيرة في نظرهم نستحق التتويج...
لكن الحرف عن كلتا وكلتين مُحرم بزياده...
بإسم الموروث والقائم حرموا الكثير ...
نحن.. الذين نكتب أن تتمرد كلماتنا عن ما يندر من الأقاويل.. فلكل منا لمستة الخاصة التي تكسر حدود ذلك الموروث
إن الحرف حين يحلق في العلياء
يشبق بالفكر
ويتنفس الصعداء ،، لا يعرف سوى لغة الأدب والشعر وإنكسار أحرفة من نزف المداد على الأسطر عساه أن لا تكون ثقلىٰٰ
نحن الهوية التي في موطننا إغتربنا ففظلنا الإنتحار بالسكراتِ تحت ظل الموطن الهجير، بلدي الذي أعيش فيه خرب كل شئ جميل بإسم الموروث حتى جعلو ضبابية المعنى في جوهر الدين ... غير واضح غير متراقٍ غير آن
فهل يُلام علىٰ من يُضرب بسياط الغربة بين الأحباب ويأن قلبه للرحيل ، نحن في بلادي عن معنى من نكون ..غُربنا... فالحب في بلادي غدى مثل حبوب اليمام تقتاته بين الفنية والحين ، الصديق ظل يُغادي حدود ظلي حين يلبي نداء النرجسية اللعين، الأم ... أصبحت كباقي النسوة، ما تمطره من الأفكار المنابر.. وأحقية زيارة ومحبة المقابر هي عين ما تريد.. الكل في بلادي معقوف غير العالم...وما غيرت أنا سوى ما في قلب يضج بالنوىٰ عن الغُربة والشوق للماضٍ وإليه حنين ، فلكل في سكرتهم يعمهون وما تواطئ حدود هذا السكين ، المسمىٰ بشرق فضيل...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق