السبت، 1 يونيو 2013

الروح وعرفان الإحتضار...

كلنا قد تمر علينا لحظات نشعر بها بالخواء والرغبة في الإحتضار، يوم يليه يوم، البشر وأشباههم كالروتين الملل، يقتلونك بسلاسة مسمومة، نفس الأحاديث، ونفس الصراع، والنفس التكرار، وننساه بإننا في كل يوم، نتجه ونتكامل وتتزايد وتتناقص، حدودنا بالموت 
ماغاية الحياة إذا، أهو الدين!؟ أنا لا أدري فالدين الذين يمارسونه الناس هو دين شعائر لا حياة فيه ، لا توجه لا إدراك، لماذا نفوسنا مغيبة عن الحقيقة ،لأنها مغموسة بالخارج وليس بداخل، مغموسة بعالم الماده والحسيات التي تخدر عقل وفؤاد الإنسان،  
نعم أنا لدي مشكلة، ومشكلتي هو مجتمعي، لما لا أراه كما يراه الآخرون، لما لست طبيعية التفكير، أهو المشكلة فيني أم فيهم!؟، هناك نوع من الوهم كنا نعيشه ولأننا نكره الإعتراف نسقط هذا الأمر عليهم،  
لا أستطيع أن أقول كفى ولكن هل من مزيد لكن أشعر بوجود خاطئ ما وأنا هناك شئ لا يسير على ما يرام لا في الناس ولا في الوجود؟، 
كل يوم نموت ، كل يوم نعيش، كل يوم نعرف الشؤم أو موعد الرحيل، الحقيقة مغروزة في الصدور وإستئصالها شر مقيت،  
هكذا نحن نعاني معشر القوامين على السطور والمتمردين على الأصول، ملتحفين بالخوف وهاجس المجهول...  
هذه هي حياتنا ، هذه هي أنفاسنا، من يفهم على أي حال معنى الإرتجال من الألم وخفقان الغربة وإنقسام الذات ما بين أصلها وتحديثها، من عساه يعيش معي هذا الفصام ! 

هناك تعليقان (2):

  1. سلام عليكم..
    الناس عداء ما جهلوا.. يقول علي سلام الله عليه
    من الجهل ان نكتفي بأننا مؤمنون وعلى الصراط المستقيم ، فحين ان سلوكنا يقر بجهلنا بالايمان وبالصراط المستقيم ، نرتكب ذات الخطايا ونمارس ذات ردات الفعل غير مدركين بأنه يفترض فينا العقل والحكمة وان يكون جديد يومنا رقياً وقرباً لله والانسانية الحقة ، متى يكون ذلك عندما نستشعر قيمة الذات بالمراقبة والمحاسبة الصحيحة والعبادة الصحيحة القائمة على الفهم الصحيح.والله المستعان على ما تصفون
    حتى يأذن الله بقراءة اخرى تقبلونا قارئ لكم كونوا بخير

    ردحذف
  2. وعليكم السلام أخي الكريم
    أشكرك على المرور والتشجيع وكلامك في الصميم

    ردحذف