الخميس، 30 أبريل 2015

الإنسان الباحث

إلانسان الباحث إنسان ما بين طريقين له الحق في التعبير وله الحق في الإختيار والتكوين وله الحق في إبداء رأيه إذا ألزمه الأمر،،الإنسان الباحث لا يتبع أحد وليس مضطرا لتقليد أحد ، الإنسان الباحث إنسان حر بموجب إنسانيته لا تقيده أي سلطه في تكوين ما يعتقده ا م يكون رأيه مبني عليه ولكن بموجب تلك الحريه تصدر عنه مسؤوليه البحث والتنقيب عن الحق وفحواه ،،الإنسان الباحث للأسف يعاني من التعسف من السلطة الإجتماعيه والدينيه لأنها بكل بسلطه خضعت الموروث الأعمىٰ لا التعمق بدراسه الواقع،والبحث في مقتضياته العمليه التي هي بالفعل بحاجه إلى دراسه جاده بدل التسيب وراء التقاليد العمياء لذا نحن نعاني من خلل في مواريثنا وقيمنا العرجاء لذلك إختلفت الدفه ما بين سلطة الدين والقانون والمجتمع والنسق الإجتماعي بذات ، الإنسان الذي يبحث لا يريد تعاطفا فكريا لأنه يعاني بالبحث عن الحقيقه وانما يريد جواب واضح عن حقيقه ما يراه من الواقع ، الإنسان الذي يبحث حر نفسه بمسؤوليه وواعي كاملين والباحث مجرد انسان قلق انزوا عن مواكبه ما هو متعارف ليصل إلى حقيقة جرداء تروي ضمئه جوهرته هي حقيقة ثمينه توصل إليها وعلى أي أساس يعيش هو وإلى نظره ينظر بها الحياه والناس والمجتمع.

الأحد، 26 أبريل 2015

إعتراف مذنب

حبيب قلوب العاشقين ، وحدهم هم يرون جوهر وماهيه الدين الحقيقيه ، متجسده في عبقاته من الانسانيه والوجدانيه والمحبه في الله والتكامل بحسنا الانساني مع بعضنا البعض في الله ولله دون وجود تلك النزعه الانانيه من الانا، التمحور حول الذات ليس أنانيا دامت فيها مراقبه ومحاسبه وتسائل عما نفعل واين نسير في هذا الحياه لأنها في تعمق ومعرفه جديده يستجديها الانسان لينعم في ملكوت ذلك السكون بينه وبين نفسه مع الله ( وهو أقرب إلينا من حبل الوريد ) فنحن إحدى نعمه فلنتأمل من نحن من الداخل في ذلك السكون الداخلي والعالم الكبير الذي ينطوي لذاان  مع العسر يسرا ان مع العسر يسرا  الهي آجرني على نفسي بوحدتها وقلبي بجنايته  انك ملاذ الا لمن يملك الدعاء  فالنورك سرمدي وعطائك لا ينجلي  فما انا غير تائه عن دربك  وباحث في لاهوتك  فما ادرى الناس بك سوى التداول باسمك واعطاء حق لك هو جور عليك 
فما لي الا التلذذ بحبك صلاتا لا الانخداع في تسبيه ذاتك في المجالس واستماع زيفا عنك من التارهين 
وما انت وكيف انت من المزيفين نورك لا يخفت من صميم 
قلبي عن اليقين 
فلم اجد من بني ادم الاالم وقسوه الحياه والحسره والندم فما بالنا ننخدع بمظاهر الدنيا او نصبح في الدين ساذجين 
كما يتلاعب الطفل بالطين قال هذا الشيخ وعن امير المؤمنين اصبح الامر والفعل والخير والحقيقه بنيابه 
او قال فلان وعلان. 
وهم مثل الغربان السوداء على  المنابر او شيخ قال فبشر الصابر 
نعم بشر عني في صبري عن بلاء لا اعرف حد لنهايته 
ولا حياه مثل العصبه على العين 
حياه اصبحت كالرقع الشطرنج يلعب بنا حين وحين نكون اول الخاسرين 
الهي انا تائه عنك بين هؤلاء فلكل يتفنن في تصويرك تاره والزخرفه باسمك وذاتك. 
لكن هل لي ان ابحث عنك في ملكوتك بعيدا عن مكاره سوء القاصدين .  وما ادراني عن هذا المسلك بشئ الا اني انا اخضع لمنطق لا دين له وبشر دينهم العرف 
والدم فوق التراب 
اني لابعثر كلماتي ولا اصطفي من حلي حروفي شئ من الفرح لكن لااجد الا كهف من الضلاله وعدم الامانه فمالي بينهم شئ  بالكاد احمل وزري الثقيل فليس لي طاقه ان اقع من كمين يليه كمين الدنيا تغلب حين وحين تقلب عالمك عن بكره ابيك وتلعنك إلى حد لا يطاق 
فما اني في يدي الا الهجاء عل حال 
والضحك والسخريه على المحال فلا قال مرء تزين له أعماله في دنيا فانية لا فاقه لها فيارب اجعلني بك أولى العارفين

الجمعة، 24 أبريل 2015

الإنسان وتكوينه المعرفي


الإنسان عبارة عن روح وعقل وجسد،له حاجياته العلمية والمعرفية كما له حاجاته النفسية والجسدية، فالفضول ودافع حب الإستكشاف هي مغروزة في الإنسان السوي الذي يتطلع دائما إلى استكشاف المجهول وتوسيع أفاقه التي تتطلع للسمو والرقي الإدراكي والمعرفي. 
الإنسان الذي يتوقف عن التفكير هو إنسان ميت لما حالة،فالذي يقف على بعض القضايا كبديهيات ومسلمات دون التوغل فيها وقلب الحقائق والركائز التي تستند عليها لفهما فهم تم وشمولي واستيعاب نقاطها الضعيفة منها من القوية.  
لذلك هو بحاجة إلى قرآءة والإطلاع وفهم آخر مستجدات الأحداث وليس السير سير التائه عن واقع عصره.  
لذلك السؤال الذي يطرح هناك هل نحن نوفي حقنا المعرفي والعقلي بالقرآءة والإطلاع وقد باتت وسائل الإتصالات والتقنية مفتوحة على مصراعيها للجميع . 
باتت هذه الوسائل تكون انموذج ساذج يطلق عليه ( انموذج المذياع) أي يصدق كل ما يقال في الرأي العام أو ما يطرح في المجتمع من بعض القضايا الجدلية ،والتي نحن نصدقها بكل سهولة لسطحية معلوماتنا بقضية معينة،فهل نحن عندما نواجه مشكلة ما نقوم بطرح أسئلة جيدة وفي محلها لمحاولة فهم الوقائع .

الخميس، 23 أبريل 2015

لغة الصمت

فلنبدأ بصمت...التفكير، ولنبدأ بصمت ...العد  واحد ...اثنان ، يمين ...ويسار، ولنبدأ بصمت بحلقتنا لبندول المجهول،ولننكسر بصمت...ولنحزن بصمت، لصمت معان عده: هدوء ما قبل العاصفه ،حديث تختزله مع آخر ملهم بالهموم والأفكار المسمومه، نزيف جرح، أو ضماد أطلال ماض جميل،الصمت قد يشفي منا الكثير من الآلام ...من الخوف من المجهول ...القلق حول عوده الماضي وفي نفس الوقت هوالسبب ذاته ،الصمت قد يغدقنا بالعطاء نحو ذواتنا والشعور بعدم الفراغ عندما نكون في وحدتنا، الصمت قد يكون منفرد ووحيد وقد يعم في وسط آلالاف الناس من ضوضاء وضجيج وعلى أوتاره تتشقلب حكايا وقصص وأمان،الصمت قد يكون رايه الإستسلام ، الإنتصار، الهروب، الرضا ببساطه إن الصمت معيار الدلاله في كلام الشعور، تسيل منه افكار وغايات، ُيرنم حروفه لى سلم موسقى ليسطر جمل من السكوت، الصمت جميل، والصمت يكون بين الجميع، وما أحلاه عندما يكون الصمت لغة الأحباء بجنون، يفهم بدون عناء، فلا لغة العيون او الورد تعادل بجمالها جمال الصمت.  في الحكايات الخرافيه كانت اخت البجعات المتوحشه قد صمتت في سبيل حبها لإخوتها برضاها متحمله الم سنين من وخز اليدين ، في قصه عروس البحر صمتت لأنها أجبرت أن تخرس في سبيل حبها متحمله الم وخز في قدميها، لصمت ضريبته ؛، الألم ، الخساره ، الإنكسار ، أو الولوج في غياهب من التفكير والتسائل ، الصمت له فنونه ، ألوانه، عشاقه ، وعالمه الخاص ، إنه الصمت... أن تصمت ببساطة

الثلاثاء، 21 أبريل 2015

الأخلاق هل هي تلعب دورها الإنضباطي في العصر الحالي؟


الإنسان مفطور على حب الخير والعطاء،وهو بالفطره له نزعة اتجاه الخير والنفور من الشر،الإنسان هنا له معنى إختصاصي في القرآن فنرى أنه يصفة تارة بالآدم وهو الوصف التكويني المادي له وتارة يصفه بالإنسان، أي الوصف العقلاني السلوكي والوجداني . 
وبما أن الله عزوجل ميز هذا المخلوق بنعمة العقل والإراده واستخلفه ليكون خليفة الله على الكون،واستغل جل الأدوات والموارد الطبيعية في تسخيره له فيما يتناسب مع مصلحته والمصلحة الإلهية. 
والإنسان مخلوق إجتماعي ذكي يستطيع تكوين الجماعات من خلال إقامة إنسانية قائمة على المحبة والأخلاق والقيم الإسلامية السامية والمعاملة الحسنه ، 
الدين معاملة 
هكذا يختصر الحديث الشريف أن مقياس تدين البني آدم أو الإنسان إن صح التعبير، بما يحمله من حسن تدبر ونظره عقلية في موازنة الأمور هي بمقدار تعامله وفعله وعمله الصالح مع الآخرين 
ونتيجة للتفاعل بين أفراد الجماعة الواحدة في المجتمع تنشأ قيم ومبادئ أخلاقية سامية تكون مستمده من تعاليم القرآن الكريم. 
ونحن نضع من تلك الآيات الكريمة دستور إلهي تمشي عليه النمط والسلوك الأخلاقي للفرد المسلم والقدوة أهل البيت عليهم السلام… 
إلى هنا الإيطار متكامل في طرح بين نموذج منظومة القيم والقدوه ولا جدال أنها متوازنه ومتطابقة في التطبيق النظري والعملي لكن هنا أرجع إلى تطبيق معايير المنظومة النظري في الآيات الكريمة للواقع الذي نعيشة في الوقت الحاضر 
نحن كبنية مجتمع صغير، نستمد قيمنا الأخلاقية من القرآن وأحاديث والروايات بيت العترة، ويكمن الدور الأول في التطبيق العملي؟ هل هي مُفعلة في المجتمع؟. هنا سأدخل في فرع آخر وهو عامل العولمة والتغير والإنفتاح الحاصل الآن في مجتمعنا الكويتي الصغير، فنحن نعتبر من الدول النامية ، والنسق الإقتصادي لنا منتعش ، الترف المادي الذي أحدثته الثورة الإقتصادية شلت النسق الإجتماعي للأخلاق لدينا، 
نحن صرنا في زمن العولمة وتقلب المفاهيم الأخلاقية،ونيجة للتطور الأدائي والتغيري للفرد تغيرت مقياس ومعيار في تلك المنظومة ومدى تطبيقها على أرض الواقع 
فمثلاً البنية السلطوية للنظام الأبوي كان مطبق وبشدة في نظام الأسرة، أو الكلمة الأولىٰ والأخيرة ترجع له دون صوت فعال يذكر للأم أو الأبناء. 
لكن في الوقت الراهن أصبح للأبناء والزوجة الدور في إتخاذ القرار الأسري،وأحيانا يتصادم مع منظومة القيم الأخلاقية الإعتبارية في مبدأ الإحترام وبين حقوق الكبير والصغير والوالدين…إلخ. 
ونتيجة لذلك أصبحت مفاهيمنا متزعزعة التكوين،غير مطبقة على الصعيد العملي،لأنها من ناحية التطبيق العملي فقيرة التخطيط،ناهيك عن التطور وعولمته المؤثرة سلباً في نسيج المجتمع الإسلامي،هذا أحد أسباب الضعف الحاصل في النسق الأخلاقي والإجتماعي. 
السؤال المطروح كيف لنا أن ندعم هذه المنظومة الأخلاقية بشكل أكبر موازنة؟. 
أين يكمن ضعف الترسيخ الأخلاقي في الجيل الحالي؟. 
نترك الجواب للقارئ الفاضل .

غربة وطن


في وطني،، حيث الكل هجر ذاته،،بحثاً عن ذاته،، 
وفي وطني الكل بدأ يمل من ذاته لأنه ضائع بين سطوة ذاته ،، 
العشق فعشقوا… وتربعوا على عروش ذواتهم،، فإكتشفوا أنهم على غير ذلك… 
في موطن بارد رغم حرارته… 
حزين رغم سعادته… 
في موطن لا دفئ فيه… 
حيث الكل يتفاكهون عن غير ملة… 
ما هو الوطن،، وما هي الغربة… 
الوطن يحمل في أحضانه دفئ المعنى وسكون الروح،، وتوقد العشق المكنون في أرضه… 
والغربة تجري في دماء الإنسان عندما يبدأ بالبحث في أصقاع ذاته عن ذاته،،لأنه تغرب فيها… 
الجنون نوع من أنواع الإختلال في الألم،،  
البحث عن هوية حقيقية هي أم زائفة،، 
في موطني لا أسمع …لا أرىٰ…لا أتكلم… 
في موطني السماء صماء،،والأرض خرساء… 
والهواء أبكم…جميعهم من على الأرض ماتوا،،ولم يبقى من عليائهم شئ يذكر… 
بقايا في ملامح… 
حزن ووعيد،،  
وقسمات جاهمة وثغر غير مبتسم…  
لا شئ يذكر سوىٰ ألم ،،وحبر على ورق في…حبر في قلم … 

الاثنين، 20 أبريل 2015

ثمرة الفهم


للرأي العام أثر واضح في تشكيل ماهية الفرد،فإذا صلح واقع الرأي العام صلح حال الفرد،وإذا تدهور ،تدهور حال الفرد،فإذا نستخلص أن قيمة ومستوىٰ الثقافة للرأي العام مرتبطة إرتباط وثيق وطردي بعلاقة الفرد ووعيه .  
ولكن للأسف مع تطور الواقع التقني ووجود الإنترنت الذي لو من فضله بدل أن يطور من الفكر العلمي للإنسان أسفف وأسفف بالكثير. 
أصبح الإعتماد الكلي في عملية بناء التراكم المعرفي للإنسان يعتمد على معلومات غير معتمدة ، وبل أصبح أزمة مسألة الإستيلاب العشوائية من الغرب  
وعولمة الفكر من أخطر أنواع العولمة التي تُضرب فكرياً بالإنسان،الإنسان الخالي من أيدلوجية،أو مدرسة فكرية ينتمي لها هو إنسان يعاني من فوهه في هويته وماهيته. 
لذلك الإنسان بضرورة وبمقتضى الحال يتنمى لهذا النوع من الضروب الفكرية سواء على الصعيد الإجتماعي أو الفكري أو الديني أو القبلي أو حتى المذهبي ،، 

السبت، 18 أبريل 2015

الرموش وصناعة الوطنية !

 
الوطن كلمة لها صدىٰ في النفوس،فهو البيت والمأوىٰ والهوية والثقافة،وإن زالت اللبنة الأساسية للإنسان زال كل تبعاته ومعطياته الثقافية والإجتماعية وحتى السياسة منها.  
ويقول الشاعر الكاظمي :~ 
ومن لم تكن أوطانه مفخراً له.  فليس له في موطن المجد مفخرُ 
لذلك الوطن ليس مجرد أرض يأكل وينام ويعيش الفرد عليها ، إن جذوره المتأصلة في روحه وفكره،ومن أهم هذه التبعات هي حس الوطنية والمسؤولية. 
ومن عجبي أنه للجيل اليوم وشباب اليوم الذي يعتبر عصب الأمة وجذوتها التي تشعل البلد نحو ركب التقدم الحضاري أن يفخرن بصناعة توافه الأمور !  
الوطن لا يريد منا ظاهرة الموضة الفضوية والشكليات والماديات أكثر من أنه يريد منا فكر وثقافة ونهج. 
شئ محزن أن في عصر التقنية المفتوحة والمعلومة السريعة تتفشىٰ ظاهرة السخافات وتختفى الناس الذي تتعب على نفسها وفكرها،بالمختصر التافهين الذي يبجلون أشياء لا معنى لها عن الأكل والطعام والملابس بشكل مهول أصبح نعطيهم أكثر من حجمهم ، والإشخاص أصحاب الكفاءات والموهبة والإبداع لا يعطي لهم حاصل!  
بالله عليكم هذا الذي يروج للماركة معينة أو تلك لحقيبة معينة ماذا يفيدون المجتمع غير الخواء الفكري،والذي لا يروج لكاتب معين أو لمخترع معين لتعم الفائدة على الجميع ماذا يمنع !!. 
مجتمعنا بحاجة إلى صياغة جذرية في الحد من الظواهر التافه بإسم البرستيج والشكل،إذا لا يوجد مفخرة وربط عقلائي بين صناعة الرموش والمنتج الصناعي حتى إقتصادياً، لنعد مرة ثانية حول محاسبة الذات،ما الذي تستحقه بلادي مني فعلاً ، بعيداً عن الطائفية والمشاحنات الفكرية. 
هي بحاجة إلى إعادة صياغة ذات نحو الهوية ، في كيف ومن أكون،فيما يخلق لي فعلياً شخص ذو قيمة فكرية وليست خوائية لا معنى ولا روح فيها.  
وكما يقول أمير المؤمنين ( ع ) :~ 
" ميدانكم الأول أنفسكم "  
فلنهتم بأنفسنا قليلاً فيما يستحق وليس على أمور تافهة . 

الثلاثاء، 7 أبريل 2015

الوجع بين الأمس واليوم

 
أنا اليوم ورقة بيضاء،لا أحد في ملعبي،وليس لدي خصم،وليس لدي أعداء،، 
اليوم أنفضت الغبار من على مكتبي المتآكل مع عراقل السنين التي مضت ،، ست وعشرون وهي في الواقع ست وسبعون،، 
أنا كورقة بيضاء لم أقرر ماذا يكتب بي بعد،، أم كتب علي ومزقته إلى أشباه أوراق 
في تلك السنون التي خلت ،، تعلمت وتعلمت ،، وأنه الشباب ماضٍ إلى حيث لا يوعدون ،، 
لا أحد ينتظرك ،،لا تتوقع من أحد أن يمد يد المساعدة ،، لأنه هذه الدنيا مطامع ،، وصراع قائم على الأنا والأنانية ،، 
المعلم لم يعد مثل اليوم يدفع عرق جبينه بإخلاص ولا الطبيب من أجل شفاء الناس،إنما أخذت المقارعة على المادة والأنا ،، 
داروين كان محق في مسألة ،، وحتى وهم الإمبرالية العالمية هي محقة في جزء أن الأنا والمال وهما أول سبابا الجبت والطاغوت في هذه الدنيا ،،  
غلاء المعيشة،نفوذ حب المال،إنتشار الجريمة وإستباحة الدم ،، القتل بات عبادة،وتجارة الفكر كالتبغ ،، غال ومرغوب ،، 
وأنا اليوم في عام الستة والعشرون، أشهد على بؤس مكرر للعالم وشقائه ،، بنظرة أخرىٰ، وبطعم آخر ،، سواد ممزوج بدخان التبغ اللعين الغالي الذي لا يُساوم على كرامة الإنسان،وبين مئات الآلاف من الكُتاب ،، أصمت لبره لأعي ماذا أكتب ومن سأخاطب وبأي لغة ركيكة بها سأجاوب ،، 
ورقة بيضاء إحترقت من تبغ الغني اللعين ،، الذي ساوم على شقاء إنسان ،، مقابل أوراق تدعى المال،ومقابل مكانة ومركز ،،ومقابله باع إنسان ،، باع الأم ،، باع الأب ،، باع الأخ والأخت والوطن ،، والصديق والزوجة والإبن ،، هؤلاء إنباعوا مع ثورك المادة وتأدلجها،، ومع ذلك تذكرتي ما زالت خاوية ،، بيضاء حريصة عليها كل الحرص ألا أبيعها وأن لا يفوز بها إنسان،، 
في ظل الزحف والبطون الممتلأ هنا بطون جائعة ،، في ثورة الأدلجة حب التمظهر والفاشينستا وغيرها من تفاهات هذا العالم ،، ستظل ورقتي الرابحة بيضاء نقية لا يمازجها رحيق مدسوس حتى 
وأنتظر الكتابة عليها،،