يظل الإنسان المتعمق في نفسيته الإنسانية أنيس إنعكاس ذلك الضوء الشتيت من معانٍ القدر، والإنسان هو إبن إنعكاسه وخير إنعكاس لإنسانية آدم هي حواء،ففي التراث الإسلامي والديني والمقولات والحكم الزاخمة حول ماهية حواء تظهر من خلال معاملة وأدب آدم معها ؟
فآدم دائما ما كان يرتكز على مفاهيم فكرية عديدة وحيوية مثل القيمومة والذكورة والرجولة والكثير من مفاهيم متعولمة في العصر الحديث ومقلوبة ما بين دفتي الحداثة والأصالة، ليس عيبا على الإنسان أنه قد يضيع أحياناً حول مفاهيم عديدة وأكرر القول إن الحرب اليوم التي يشنها الجهات المضادة حول مفاهيم الدين والتغريب وحرية المرأة تستند ضمن مصاديق عديدة، وكما يقول مفكر ما إن أردت مهاجمة مجتمع ما هاجم المرأة والأسرة والتعليم والإعلام، لأنه اليوم نحن نعاني من وعكة ولربما صمت الأذان كثيراً هو أننا لا نقرأ، لا نقرأ، لا نقرأ!
وللأسف يتهم الذين يقرأؤون ويشكلون وعياً جميلاً يحتذىٰ به ويقتدىٰ به،، بالتعقيد والتخلف والجمود،، يا ترى لماذا إبتدأ أعدائنا بمهاجمة أكثر كيان حساس في لبنة المجتمع ألا هو الإنسان والأسرة المتمثل في ثنائية الإنسان، والإنسان إختصراً هو متمثل في القرآن، وإن علاقة الإنسان بالقرآن علاقة بها آهات وحديث جزل طويل يختزل الكثير من العنفوان الإنساني إتجاه واقعية الإنسان، إن أول إبتلاء إبتلىٰ فيها الإنسان متمثلة في قصة آدم عليه السلام، وإن القصة لتعتبر خير أمثولة يضرب بها القصص والعبر،ونحن اليوم نعاني من مفهوم الإنعكاس في فهم آدم لحواء والعكس صحيح، إنقلبت المفاهيم على عقبيها كثيراً وراجت وهاجت وماجت المجتمعات الإسلامية بضجة ما هي الذكورة ، الأنوثة، الرجولة، الأمومة، القيمومة وغيرها من المفاهيم الإحتدامية التي شقلبت لنا الكثير من هذه الآهات، ونحن اليوم يجب علينا أن نقف وقفة جادة حول تلك المفاهيم التي تطرح بصبغة جامعة ما بين الأصالة الإسلامية والإستقراء المعاصر للكثير من الحيثيات المستجدة حول الواقع الإجتماعي ومنها مفهوم الإنسان ومفهوم جنسانية الإنسان حول ماهو الرجل وما هي المرأة ولعل أكثر الهموم التي تنطلق منها المشاكل والهموم هو عدم فهم الطرف الآخر لنظيره لمجرد عدم الفهم
وللحديث بقية…
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق