عما أعتقد أن صراط الفكر مؤام تماماً لسلطان الأدب ، والذي يكتب في الفكر والثقافة هو نفسه من يشتم عبق الأدبيات الإنسانية وعموما هذا الأمر واضح على المثقف ( الواعي ) الحق وأضع تحت مسمىٰ الواعي ألف خط نيابة عن خطين أو ٣ حتى ….
لأنه ما يحدث في الأوساط الثقافية أو الفكرية هنا مهزلة بكل ما تحمله الكلمة من معنىٰ ، في حين أن الأشخاص الذين من المفترض ، وأقولها إفتراضاً أنه يجب أن يحملون بما يسمىٰ بالهم المجتمعي للأمة وشعوب المنطقة أصبحوا يحملون أكبر أهم نكبها للأسف !
لا أعلم ماذا إختلفوا عن هرج ومرج بني أمية والعباسين وحتى في رحاب الدولة العثمانية لكن لأننا في زمان معقوف ومعوج إما مغموز بالتراث وأشباه الروائين الذين طنوا به الأذن بالمتخاذلات من النقل الروائي تحت سياط الدين والتدين أو الإسفاف المسمىٰ تحت مقصلة التحديث والحداثة بأي شاردة وورادة أقبلت علينا !
لست بمضض نقد شخصية أدبية أو فكرية أو ثقافية وإنما أقول لهم ما هو منطلقاتكم يا أمة الإستثقاف !
لقد تزاحمت الآراء والحقائق حول هذا الاستثقاف اللولبي؛ وإن معاصرتهم قابلة للسرد والنقد حول كيف نكشف أوراقهم المزيفة والمتناقضة. فمن عبر مرور الزمانكية الحضارية نجد أيديولوجيتها مؤثرة ومحسوسة و مقلوبة على حقول العامة والخاصة من البشر، حتى إنهم أصبحوا مرضى الجهل المقدس، والذي تزامن عليهم بأن يكونوا إمعة التاريخ.
ردحذفوالأسباب كالتالي : زيادة نسبة الكهنوتية و بطريقة البرجوازية والثيروقراطية، مما أدى إلى استغلال واستقلال حول أقاليم الاجتماعية والدينية والسياسة.
فوصلوا إلى وقتنا هذا عبر صحف الإلكترونية السهلة للنشر والتوزيع والتقلييد والتأثير.