في عصر العولمة وإنقلاب الموازين … بات المثقف مُغرباً والأحمق مثقفاً ، إرتداد في المعاني … ولأن العولمة نشرت مغالطات عديدة في عقلية الشعوب ، والعربية والإسلامية على الخصوص ، إنتشرت ثقافة بالنيابة عما يقولون ، أو لأن الرأي العام الكذائي قال لي أو ما هو المنتشر على الصعيد الإجتماعي هو الصحيح أو المُرجح .
ولأن العنوان غريب وساذج للوهلة الأولىٰ للقارئ العادي ، هي ليست خطوة شاطحة لكي يكون الفرد كاتباً محترفاً ، وإنما على
أي أساس إنطلاقي يكتب .
طبعاً الكويت كمجتمع مخملي باهر ، عامر بالأُرستقراطيات والشعارات الإجتماعية الباهرة ، يحب الفرد فيه أن يلمع نجمه في السماء بسرعة الصاروخ ، ولا أساس أو منطلقات يتأسس فيها ، في المحافل الثقافية نرىٰ ثلة الشباب الكاتب يتدفقون كالسيل نحو مهنة الكتابة كمصدر أساسي للشهرة واللمعان لا من أجل الدفاع واقعاً عن قضية مبدئية أو حركة فكرية هو يتبناها.
هناك من يتأثر بقرآءة بضع كتب ، وهناك من يحشو كتابه من التبضع بهذا الكتاب وذلك من معلومات وإختزال ، خالية من روح النقد والإعتبار .
لذلك عفواً أخي أو أختي الكاتب/ـة
ما هي منطلقاتكم الفكرية ، كيف نستطيع القول عن فلان أو علان ، شاعر ، كاتب ، أديب ، أي كان المسمىٰ ما لم يكن له قضية هاجسية ينطلق منها نحو الأعالي ، هل باتت اللغة شكليات في الملبس والتصوير والتواقيع !!
هل باتت اللغة والثقافة والفكر محصورة على فئة مُترفة دون أخرىٰ ؟.
ما هي مسؤولياتكم ككتاب ، عفواً ما الهم أو القضية الفكرية المتنبناة التي تعالجونها أو تطرحونها على الساحة ، مجرد تكرار إسم شاعر ، أو أديب ، أو كاتب لا يجعل منك مثقفاً ، على قدر التواقيع ، هل الشكليات والبهرجة هي الذي تصنع ، على قدر السخافة وصناعتها ينتجه حمق مجتمعنا نحو الهاوية ، والله من ورائه مقصد .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق