يتفق الجميع أن التعليم هو اللبنة الأولى والأساسية لأي تخصص أو مجال،إبتداءاً من العلوم التطبيقية وإنتهاءاً بالعلوم الإنسانية،ونحن هنا في مجتمع إعتمد نظامه على النظام الرأسمالي البحت،وهي قائمة على مبدأ الربحية والنفعية في كل شئ حتى إجتاح هذا في النظام الإجتماعي الذي لم يسلم منه حتى والذي من آثاره أنه زرع نظام العقل الجمعي في عقول الناس،وحتى الناشئة منهم، فنرىٰ أفضلية المواد العلمية على الأدبية،وأفضلية القطاع الخاص على العام،ومن أسبابه كثيرة لا يسعني المجال لذكرها ولكن سوف أتطرق فقط إلى سبب عشوائية الميول لدى الناشئة في بداية تكوين شخصياتهم.
الأسرة:~
للأسرة دور كبير وفعال في تكوين عقلية الطفل والمراهق، فإذا كان الأبوين ذو عقلية متزنة ومرنة يحددان الإيطار العام والخاص في صقل هوايات وميول أبنائهم سوف يتم إنجاح وتشبع هذا الناحية من خلال غرز المهارات وفنون التعامل والآداب والتربية فيهم ،فالتحديد الهدف ضمن خطة مدروسة في الحياة الأسرية وزرع وتعليم تلك المهارة في الأبناء تزرع فيهم قيم. ومهارات عليا،كالإستقلالية والتخطيط وتحديد الأهداف،بالمقارنة مع أسرة أو والدين يفتقرون لتلك القيم والمهارات تكون عملية تحديد الميول صعبة ومبهمة لدىٰ الأبناء.
المدرسة والنظام التعليمي:
يتفق الجميع أن إذا ما كان المنهج المطروح في المراحل التعليمية المختلفة يواكب حاجات وتطور المجتمع ويكون ملبي للمستجدات المختلفة ،يكون منهج ناجح ، أما إذا ما كان المنهج يعاني من تخبط وغير ملم بأسس وقواعد إدارة العملية التربوية بين المؤسسة التعليمية والأسرة أو الأهل يكون عليه صعب أن يعلم الطلبة والناشئة حول إختياراتهم للمستقبل.
إذا من خلال النقطتان السابقتان توضح أن كل للمدرسة والأسرة دور واضح وفعال في تحديد ميول الطالب أو الناشئة .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق