الأحد، 3 يوليو 2016

عندما يتخافت الصوت والضمير

اليوم لن أتكلم لغة علمية أو أدبية ، اليوم لي عادت بعد طيات الأمسِ أسأل عن صفاقات البشر وديدنهم البهيمي … 
اليوم لوثت بلوثة الأعراف … التقاليد … الريديكالية الإجتماعية والسخط … والإنتقام … أسأل قلمي لما تزاولني طوطم الأقدار… 
على حافات الهاوية وهي الصياح المتهاوية أجزم أم أختار ! 
الله على كل عاشق واله للوجود …
الله ذلك الحلم الثاقب … 
إني لأهذي ويكتبني الصوت والنسيان 
إني لأهذي ليرسمني على حدود الزمكان 
أين الحقيقة يا ترىٰ ! جميعهم يكذبون … جميعهم يرسمون الزيف ويتناطقون !   
معياركم المختلفة يا عالم لم تعد تفهم !!! معايركم هي قياس ومكيال وفرسخ !! 
في سوق عكاظ تختلف الموازين !! تختلف حدود الأسئلة … وتنتخب اللون والمسافة والصورة ! 
أسألكم من أنتم ؟ ما المستقبل المظلم المتهاوي الذي تنتظرونه وينتظركم !! 
أين أنتم … ما أنتم ! زمرة متشرذمة من قطاع الأفكار … السخط سخط واللون لون أسود فاحم …  
بالله عليكم ألم تملوا من مضاربة ومقارعة هويتكم المشؤومة لا هي عربية … لا هي إسلامية … ولا هي إنسانية …؟؟؟. 
أسألكم من أنتم ؟ تسألوني عن ذنبي الوحيد إني أفكر وأنتخب … أسائل الوجود ليختارني … ليأخذ من أبعاضي المتهافتة وعن سراديق التهريج الأضحوكة الذي يتزين فيها مجتمعات الأرستقراطيات الحثالة ! 
إلى أي وجود تنتمون … إلى أي عهد الله تجزون ؟  
إلى أي الملامح تتباكون … في المواسم … عندما تقتل بقايا المقولات وعندما تشطح الصيحات الدقيقة والغليظة ! ليس هناك من يرافقني أنا القارورة الصماء عن المهلك والصمت والأبعاض وسوء الأقدار …  
النديات من البتلات … والصبح المتنفس في مشقة هدهدات الصوت بين متوازي الأكوان …  
الله قد لا يغفر المذابح من الرقاب … الله ينهي كل ما تولع في الوجود من عقاب… 
شرانق سوداء… تبعضية المذبح !  
أنا الكينونة تتكلم … فتبكي … فتتألم مع سكاكين المقطعة إلى أنصاف متباقية …  
عندما تبحث عن الأنا والهوية يقولون نحن الإمعية ! 
ماذا أقول … اللون رمادي … والزهري قد رحل منذ أن فارق الإبتسامة المحيا …  
أقول شكراً للناس على أي حال …

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق