الأربعاء، 18 سبتمبر 2013

عند نلخص الألم بالقلم

((بعد أت تم إقصائي ، وبعد أن مرضت بلوثة جنون مؤقتة تم هجري،فقط لأننا عندما نصاب بالجزع ونتحسس على مقدار جرعتنا للألم،مع بضعة طعنات من الاحباب ولو بشطحات مؤقتة من اللوم والهجر واليأس…))  
هذه بضع كلمات من الذين يشتكون رتابة العيش المؤقت على فوهه المجتمع الذي يلومهم لإختلافهم ليس أكثر،لمجرد غواية التمرد على المروث صار يقطع بحناجرنا عندما نتفوه بالحقيقة ، ويصيح بنا الله أكبر عندما تقطع رؤس تفوهنا على واقعنا، لا أعلم لما المشرق يُأد بأعلامه والموهوبين منه ليجهلهم يفرون إلى حيث تنتهي الشمس لا من حيث تشرق، والمفروض تكون بداية الطليعة والإنطلاق،اليوم نقتل الفكره لنتبرأ منها، غدا نحرقها بين دهاليز الصمت المتمرد على وضع المعاش في فتوق الشرق والتي لا تطاق بالبته ، لما نكتب ياترى، ألكي نبرئ حرفاً من جريمته ، أم من أجل أن ننمق خطاباتنا المدججة بمشاعر الأنا والخوف والرهبة من الإطلاع على حقيقتها؟أنا أكتب، لإني لي أنا متعطشة لمعرفة ماهي وكيف هي ولما أرادتها الحياة أن تكون كما هي عليها الآن، أحيانا نشعر بالضياع في المصير لكن عندما نعلم أنا نكتب وأنا بخير على أساس أننا لسنا بخير. 
القلق، القلق هو مصدر إحياء القلم، القلق حول ما تكون وأين ستكون في جل هذه الحياة، الألم أيضا له قسمته من القلم ، فلا حرف دون وخز ولا حبر دون ألم ، إني لا أخاطب هؤلاء الذين هم بخير وإنما أخاطب هؤلاء الذي ليسوا بخير، الذين يولدون جمرة الإحساس اللهيب بالألم الخضيب عن الإنسان وفي الإنسان، لن أنكر إني لا أبالي، لأني أنحت من نفسي أكذوبة تختزل بين طيات ذاتي أني ملعونة كقومي من الأصنام الذي تعبد ما تراه وما تشعر به ، لكن لن أنكر ، إني أتألم لمجرد إني أشعر، أشعر ، نعم إني أشعر لمجرد إني إنسان ينزف بدل الكلام حبر من دم يختزل ألمة الحاني هذا بين سطوره وقوافيه ، أمسه ومهجنيه.لذا خير صديق للبوح هو قلم وحبر، ورقة بيضاء تلخص كل عن الكل ، والفكرة عن الفكره ، انها فقط هوس المشاعر وإختضاب القلم بالتفصيل عن السطر .

السبت، 7 سبتمبر 2013

ظلم!

استرسل ولا تبرح مكانا، قد هجر إليك ضمأ لا رياناً، استبقت منك كل حروفي ، كل شريطة تغوي على ظفيرة تعوي بكلتا اليدين تشد آهات الشِعر هرباً إليك، فإسبقني بين طيات الأمس تتوانىٰ صفحاتها غدر الناسِ، ومن خلفي ذئب يلهث، يخفيني تكشيرته وأنا لا أدري لأين أهرب، لأي مسافة أمد إيقاع الحرف، بجل الجنون فيني بكل كلمة تعتريني، بكل شائب شوق ينهش أنفاس تكويني، أأرفع مقامي، أم أمد سلامي، أم أتناسى حزني، أم الغباء أن أقول إن اليوم تدمى فيه روحي دما كعرسي، كقشعريرة ترتاب مسار أنس، لا حياة لمن تنادي ولا تبشيرة تلب النداء، ولا حياة تستحق بقاء، تهت فضعت فتريثت، قبل أن أنشد صفح الترتيل وقبل أن أطهر رذيله الأمس على الضريح بالتقبيل، من نحن لنكرر ذنب لا يصفح ولا يبرح من قاموس التأويل، لنا عجائب في آراء تستبق التصدير، على واجه العموم بماذا أقبل، إنه لفي نظر الناس دنس لا يكرر لكن كل الذي فعلته ببرآءه الفكر ان مازج قلمي قلبي وأصدر رأياً لا يغتفر، في نظر الناس ، من نحن لكي يسؤوا حكما ُتره بِشّر  الأقاويل ، البعد عنهم خير من ان  نستوطن ترابا يمقت حبر الحق والواقع فيه إن عن فحواه عدم ، نحن أحق بالكلتا والكلتين عمن نقول ، ألسنا لأننا بشر، قلوبنا أوعيه وأجسدنا أوعية وما أرواحنا غير لا فساد وكون يفلسف أحدهما عدم ببعد الآخر، أي برجوازيه في معايرها تختضم، يحملها مجتمع اثقل بعوراته أشباه بشر،لا أريد أن أغادر أو أُبارح حظوظ إلتماس عن هوية تدعي ارستقراطيتها، ولا عن ذات غربت عن حدود آه ما تصبح وتمسي، لم يندلع. في ضميركم شرارة ما قد تغابى وعن ما بين السطور يدلس،طوبى لي، وطوبي لحرف زندقني، عن حقيقة هوجاء رعنة قيد التخفي، وعورة في الكلمة تصلى نار وقيد يلظى ما عنه يُمسِ 
صرت أناشد ذاتي بالمرآة عن نصف المبتغاة وحدارة ما تبقى لي من جزع أرتويه، ومن عقل فاض عن تلك الذات فتكويه بتقارع يجذب الأنا وما تحويه،إنها لدوامة ، إنها لزوبعة لا تحدد ملامحها بمجرد قرآءة سطر من كتاب قد أبقيه، بجنبي لا أحد يجلس سواء ظل لعين يروي حدود المقام ، وعن رنين ضائع يستبق الكلام وعن أنا ؟ ما أنا غير محدد الملامح وسط الظلام، إستبشروني فأنا المجرع بالجروح ومترع للآلم ماالذي يحرق جوفي، ماالذي يسمع صوتي ما الذي يلبي طغيان الغرام في أمس أراد الحياة ركنه والمقام ، ففضل الفناء في بارئه على سماع صوت ادعاء الإتهام