أحياناً تشعر أنك مُعلق،مُعلق ما بين شذرة الماضي وذهول الحاضر،
إنها أصفاد تقمع انفاس يديك
أو سلاسل تقتل راحة رقبتك
…
او أحيانا تكون كوثن يريد التحرك،المهم ان تتنفس
تكره كلمة قيد،لأنها تُميت تلك الحياة التي لديك ،،
هذا هو قدرنا يا صديقي،ليس لدينا وقت للعب لعبة الموت او الحياة،ان المرض ينهش بي يا ظلي
وانا لا زلت اسير الجماد،أسألك بالله عليك ما ذا الذي يحرك في أعماقي زمرة الأموات، ولأي بلد أرحل بعد ما تكدس بي حدود مصطلحات الممات،.
لا أعلم يا صديقي ، انا مجرد ظل،خرقت فنون العاده والأضحوكة وقوانين الماده، بدل أن امشي ورائك يا معشر السجين ، ان ادلك على لب اليقين ، النور والاستيقاظ من هذا السبات.
نحن !
ما نحن انا واياك، جماد وثن حكم عليه بدل ان يتحرك ليكون انساناً حيا يتنفس ويأن للحياه
صرت أنت حياة وأنا مفارق للحرية،صرت أصلاً مزيف وأنا زيفي متأصلا بما أنت فيه من بلية!
لكن جل الذي أريده حريه ، انسان الحر يقترف الذنوب ليمحوها رب هذه الحرية ،
ما أدراك أنت أنا بأي سجن أدنو تارة وأرقى على مهاتف قوم ما عرفوا غير الإمعية
نحن يا ظلي ويا صديقي شواذ هؤلاء القوم
غربنا عن أوطننا وصرنا نغتلي ونتشرب بالدموع الممزوج بالدم صدى أطلال تلك الحرية ، نحن وإياك مجرد ثنائية ، لا يفهمها سوى ربنا الذي بترنا عن أصل تلك الروح الي تنشد معنى الهوية !
ماذا عساني أقول يا صاحبي ، انها قوانين معقوفة، الذنب بات يطهر والثواب أمسى ضحية،لا تسألني عن العاده، ولا تسألني عن العرف وما تتقيه في كلمات هذه الأمسية نحن كلانا دخيلان على الآخر وعن معنى ما نتحادث به ضرب من ضروب التقيه، للنسلم فقط، ألسنة خوارج العادة والمتعارف والعرف وما يحملة من شر البلية… !
